أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
107
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وغير أبى على يرويه : وهل يطاق مذكّ * فيسلم من الضرورة وأنشد أبو علي ( 1 / 24 ، 23 ) : ولم أر هالكا كبنى صريم * تلفّهم التهائم والنجود « 1 » الأبيات ع بنو صريم « 2 » وفيه : وأكثر ناشئا مخراق حرب * مخراق صفة لناشئ وأنشد أبو علي ( 1 / 24 ، 23 ) : أبت الروادف والثدىّ لقمصها . قال المؤلف : لا أعلم أحدا نسب هذا الشعر « 3 » وقوله : أبنى حريث قد رأيت ظباءكم * يبدين من خلل الستور بدورا بحواجب وبأعين مكحولة * وإذا ابتسمن فلؤلؤا منثورا أبت الروادف والثدىّ لقمصها * مسّ البطون وأن تمسّ ظهورا فإذا الرياح مع العشىّ تناوحت * نبّهن حاسدة وهجن غيورا قوله فلؤلؤا منثورا ، منصوب بفعل مضمر دلّ عليه ما قبله وهو يبدين كأنه قال : وإذا ابتسمن فلؤلؤ منثورا يبدين . ومثل قوله : أبت الروادف والثدىّ لقمصها قول الأعرابية « 4 » في صفة بنتها : لا يمسّ قميصها منها إلّا حلمتى ثدييها ورانفتى أليتيها . وقال جميل في معناه :
--> ( 1 ) الأبيات في الحماسة 4 / 74 . ( 2 ) بياض في الأصلين واعلم أن هناك عدة من البطون تسمى كل واحدة صريما ككريم في ضبّة وتميم وأزد السراة كما في الاشتقاق 117 و 99 و 150 فأما التي من تميم فهي كما في أنساب القلقشندي 258 صريم بن مقاعس بن عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم . والتي من الأزد فهي صريم بن حارثة بن عدىّ بن عمرو بن مازن بن الأزد وهما مشكولان كأمير في الاشتقاق والضبط في القاموس ولكن المشكول في الأمالىّ والحماسة ككميت فان صحّ فانى أتبع صاحبي في ترك البياض لها . ( 3 ) ولا أنا وبيتا القالى في الحماسة 3 / 139 والعقد 2 / 291 . ( 4 ) في العقد عن الرياشي سمعت أعرابيا يصف امرأة فقال بيضاء جعدة لا يمسّ الثوب منها إلّا مشاشة كتفيها وحلمة ثدييها ورضفى ركبتيها ورانفتى أليتيها وأنشد : أبت ( م 14 - ج 1 )